كتبت جريدة "الصحيفة" المغربية مقالا تحت عنوان " بين براغماتية المصالح وذاكرة التحالفات القديمة في ملف الصحراء.. استقبال زعيم البوليساريو في لواندا يعيد رسم معالم الموقف الأنغولي". وجاء في المقال "ان استقبال زعيم جبهة البوليساريو"، ويقصد رئيس الجمهورية العربية والصحراوية الديمقراطية إبراهيم غالي، في العاصمة الأنغولية لواندا، الثلاثاء 11 نوفمبر الجاري، أعاد "إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول حقيقة موقف أنغولا من قضية الصحراء، ومدى ثباتها على الموقف الذي عبّرت عنه سنة 2023، حين أعلنت دعمها لحل سياسي قائم على التوافق، في بيان مشترك مع المغرب". وكان إبراهيم غالي قد شارك في الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لاستقلال أنغولا التي جرت بالعاصمة لواندا بحضور رؤساء دول وحكومات. والظاهر أن لواندا أعادت المغرب إلى أرض الواقع من خلال استقبالها الرئيس إبراهيم غالي في الاحتفالات المخلدة لاستقلالها، وأيضا بترؤسه الوفد الصحراوي المشارك في القمة الإفريقية الأوروبية التي تحتضنها أنغولا. مشاركة أكدت على أن القرار الأممي الأخير لم يكن حاسما لصالح المغرب كما روجت له الدعاية المخزنية، وأن الشعب الصحراوي ليس وحيدا في معركة استرجاع سيادته.
ملف الصوت