مشاركة الجمهورية الصحراوية في قمة لواندا تبدد أوهام المغرب

Audio file

شكلت القمة الأوروبية الإفريقية السابعة التي احتضنتها العاصمة الأنغولية لواندا ما بين 24 و 25 نوفمبر الجاري، منبرا مهما للدفاع عن مصالح الشعوب الإفريقية خاصة تلك التي تعيش تحت وطأة الاحتلال على غرار الشعب الصحراوي. وكانت مشاركة رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وأمين عام جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في هذه القمة، محملة بالكثير من الرسائل إلى المغرب ولمؤيديه وداعميه في احتلاله للصحراء الغربية، خاصة وأنها جاءت بعد أيام قليلة من القرار الأممي 2797، الذي خيب آمال  النظام المغربي.